السيد ابن طاووس

161

طرف من الأنباء والمناقب في شرف سيد الأنبياء

الطّرفة السادسة عشر في وصف ما كان بعد إفاقته صلّى اللّه عليه وآله ، وتأكيد تعريفه بما يحدث من الإنكار لوصيّته « 1 » وروى « 2 » صاحب كتاب الخصائص أيضا الرضي الموسويّ ، قال : حدّثني هارون بن موسى ، قال : حدّثني أحمد بن محمّد بن عمّار « 3 » ، قال : حدّثنا أبو موسى عيسى « 4 » الضّرير البجلي ، عن أبي الحسن عليه السّلام ، قال : سألت أبي ، فقلت : فما « 5 » كان بعد إفاقته ؟ قال : دخل عليه النساء يبكين ، وارتفعت الأصوات ، وضجّ الناس بالباب ، من المهاجرين والأنصار ، فبيناهم كذلك إذ نودي « 6 » : أين عليّ ؟ فأقبل حتّى دخل عليه . قال عليّ : فانكببت عليه « 7 » ، فقال صلّى اللّه عليه وآله : يا أخي ، افهم فهّمك اللّه ، وسدّدك وأرشدك ،

--> ( 1 ) . في « ه » « و » : لوصيّه ( 2 ) . في « أ » « ب » : روى ( 3 ) . في « أ » « ب » « ج » : أحمد بن محمّد بن عليّ في « د » « ه » « و » : حدثني محمّد بن عليّ . والمثبت عن الخصائص ( 72 ) . ولعل ما هنا تصحيف ( أحمد بن محمّد أبو عليّ ) انظر معجم رجال الحديث ( ج 3 ؛ 82 ) ( 4 ) . ساقطة من « أ » ( 5 ) . في « ب » : ما ( 6 ) . لفظة ( إذ ) ساقطة من « ه » « و » في « هامش أ » « د » : فبيناهم كذلك نادى ( 7 ) . في « هامش أ » « د » : فأقبل حتّى دخل عليه عليّ فانكبّ عليه لفظة ( عليه ) ساقطة من « أ » « ب »